الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

236

تنقيح المقال في علم الرجال

مضيفا إلى ما في العنوان قوله : بغدادي ، يكنّى : أبا محمّد ، سمع منه التلعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة . . وما بعدها ، وله منه إجازة . انتهى . وظاهره كونه إماميّا ، وكونه شيخ إجازة يدرجه في الحسان « O » . [ 3931 ] 239 - جعفر بن علي بن صاحب دار الصخر الحسيني ، الملقّب : جلال الدين [ الترجمة : ] لم أقف فيه إلّا على قول الشيخ الحرّ رحمه اللّه في تكملة أمل الآمل « 1 » : عالم ، فاضل ، جليل ، يروي عنه ابن معيّة « OO » .

--> الحافظ ، أبو محمّد ، الدوري الدّقاق . . إلى أن قال : كان فاسقا كذّابا ، وفي تاريخ بغداد 7 / 223 برقم 3704 - بعد أن ذكر العنوان - قال : ليس بمرضيّ في الحديث ولا في دينه . . إلى أن قال : توفي أبو محمّد جعفر بن علي بن سهل الدقاق الحافظ الدوري في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 72 : قال : سمع منه التلعكبري سنة 328 وما بعد ، وله منه إجازة . ( O ) حصيلة البحث إنّ شيخوخته للإجازة ، وعدّ ابن داود في رجاله في القسم الأوّل ، وعدّ صاحب إتقان المقال وملخص المقال له في الحسان . . وغير ذلك يلزمنا عدّه حسنا ، والرواية من جهته حسنة ، ويظهر من كلمات علماء العامة وإصرارهم بأن المترجم غير مرضيّ في دينه ، كذاب في حديثه ، وأنه كان متجاهرا بالخلاف عليهم في أمر الإمامة ، معلنا بالذبّ عن عقيدته ، وعلى هذا يكون في أعلى مراتب الحسن ، واللّه العالم . ( 1 ) المسمى ب : تذكرة المتبحرين ، وهو المجلد الثاني لأمل الآمل : 52 برقم 131 ، ولاحظ : رياض العلماء 1 / 108 . ( OO ) حصيلة البحث وصف المترجم بالعلم ، والفضل ، والجلالة ، ورواية ابن معية عنه يجعله حسنا ، والرواية من جهته حسنة بلا ريب ، واللّه العالم .